تعتبر شبكات الاتصالات لب عالم الهواتف الذكية بالتحديد, فهي قبل كل شيء أنشئت للتواصل بين الناس و هنا يكمن الهدف التي من أجلها جاءت منذ بدايات الأولى للهواتف السلكية على يد جراهام بيل.

قطع العالم أشواطاً بالغة الأهمية في ما يخص الاتصالات الخلوية و اللاسلكية و انتقل من التطور العقدي ( يتم كل 10 سنوات ظهور تكنولوجيات جديدة) إلى التطور المداوم المستمر و الذي يتميز بالسرعة.

الإتصالات الخلوية

⇐ GSM

تم في سنة 1980 تطوير GSM أي GSM Global System for Mobile أو النظام العالمي لإتصالات المتنقلة و من خلال المفاهيم الثورية التي أتى بها في إصداره الثاني ثم تطوير الأجيال الخلوية الثالثة و الرابعة فيما يجري تطوير الخامسة. بسبب الحاجة إلى تطوير سرعة الإتصال و نقل البيانات ظهرت الأجيال اللاحقة.

⇐ GPRS

هو تطوير للنظام العالمي لإتصالات (الجيل الثاني) إلى ما يعرف ب General Packet Radio Service أو ما يرمز له ب الجيل 2.5 أو 2G+ , تم تغير تقنية شبكة تبديل الدارة إلى تقنية آخرى أكثر تفوقاً في نقل البيانات و أكثر موثوقية فيما تعرف ب packet switching أو تحويل الطرود و هي المعتمدة في نظم الشبكات المعلوماتية مما أدى إلى تطور في سرعات.

⇐ EDGE

استمر التطوير عبر التحضير للجيل الثالث و الذي بدأ عبر تقنية EDGE و التي هي أيضاً اتسمت بتغيرات في الجوانب التقنية و تحسينات على مستوى السرعات.

⇐ UMTS

في سنة 2002 تم اطلاق الجيل الثالث عبر تقنية UMTS عبر شركة الإتصالات النروجية Telenor و حملت تطوراً كبيراً على مستوى نقل البيانات.

⇐ LTE

هو المعيار الأخير الذي خرج حتى الأن و هو تطوير للجيل الثالث و يندرج ضمن الجيل الرابع, و وصل إلى 150  ميغابايت في الثانية الواحدة غير المميزات تقنية كبيرة.

ما الذي عليك معرفته ؟

تلك المعايير تنتمي كل منها إلى جيل من الأجيال الثلاثة, ف GSM و GPRS تنتمي إلى الجيل الثاني و EDGE و UMTS تنتمي إلى الجيل الثالث و LTE ينتمي إلى الجيل الرابع.

عليك التأكد من أن هاتفك الذكي يدعم هذه التكنولوجيا كلها في حالة كنت من هواة التنقل, أو على الأقل عليك التأكد من  دعم تلك المعايير لشركة الاتصالات الخاصة بك. تدعم الهواتف من المصنعين الكبار كل تلك المعايير بدون أدنى مشكلة فمثلا سلسلة S من Samsung تدعم GSM / HSPA / UMTS / EDGE / GPRS / LTE فيما تفعل آبل نفس الشيء.

عليك التأكد أيضاً من الترددات خصوصاً فيما يتعلق بالهواتف الصينية و تختلف الترددات من بلد لأخر. فمثلا تردد السعودية للجيل الثاني GSM 900 و 1800 ميجاهرتز فيما الجيل الثالث UMTS 2100 ميجاهرتز فيما الجيل الرابع LTE 1800 و 2300 و 2600 ميجاهرتز. فيما هناك بعض الاختلافات بين الدول العربية الأخرى, لكن لماذا لا نحس بفروقات الترددات ؟ ببساطة لأن الشركات المصنعة الكبيرة تدعم طيفاً واسعاً جداً من الترددات و 90% من الهواتف الذكية ستعمل بسلاسة ضمن كل شركات الاتصالات العالمية. فيما لا تقوم الشركات المغمورة تقديم نفس جودة دعم الترددات خصوصاً فيما يتعلق بالجيل الرابع.

التوصيل اللاسلكي

WLAN

فيما يخص الشبكة الواي فاي المحلية فلا تخفى على أحد و حتى أقل الأجهزة جودة تحتوي على  أحدت الرقاقات الخاصة بالإتصال بشبكات Wifi مع وجود بعد الفوارق طبعاً, لعلك أيضاً لاحظت إسم  802.11 سبقه حرف I متبوع ب 3 حروف E و التي تعني IEEE جمعية مهندسي الكهرباء و الإلكترونيات تقوم هذه المنظمة الدولية التي لها باع و وزن في مجال الإلكترونيات بالمصادقة على المعايير و بتالي يمكن توحيد عمل الأجهزة طالما أنها تعتمد عتاداً بني على نفس المعايير و تعتمد شبكياً على نفس البرتوكولات, لهذا فهاتف صنع في روسيا البيضاء يمكنه الإتصال بالشبكة Wifi بالكونغو الديمقراطية.

أيضاً ربما رأيت تلك الحروف بعد كلمة Wi-Fi 802.11, كل حرف يرمز إلى تطوير للمعايير, سعت IEEE لتكون كل تلك التحديثات متوافقة مع بعضها, رغم التباينات في سرعة نقل البيانات, التردد …

wifi

فيما يخص حرف a فهو يعمل ضمن التردد 5 GHz و يستطيع نقل البيانات بسرعة 54 ميغابيات في الثانية و لا يدعم المسافات الطويلة جداً (تقنية MIMO).

حرف b  يعمل ضمن التردد 2,4 GHz و يستطيع نقل حتى 11 ميغابيات في الثانية الواحدة و لا يدعم المسافات الطويلة.

حرف g يعمل ضمن التردد 2,4 GHz و ينقل حتى 54 ميغابيات في الثانية , لا يدعم المسافات الطويلة.

حرف n يدعم ترددين عوض واحد 2.4 و 5 GHz و ينقل بين 72 حتى 450 ميغابيات في الثانية و يدعم تقنية MIMO التي تحافظ على جودة البيانات عند نقلها في المسافات الطويلة.

حرف ac يدعم تردد 5 GHz و ينقل بين 433 ميغابيات حتى 1300 ميغابيات في الثانية الواحدة , مع المحافظة على جودة البيانات بسبب تقنية MIMO.

تدعم الأجهزة الحديثة 4 حتى 5 معايير دفعة واحدة, لهذا أيضاً في هذه الحالة لن تقلق حيال هذه النقطة, هاتف ك Galaxy S6 يدعم a/b/g/n/ac.

Bluetooth

تقنية لنقل البيانات في المسافات القصيرة لا غنى عنها, و تعتبر بيت القصيد فيما يخص تبادل البيانات في الأجهزة المنزلية. جاءت لتحل محل تقنية infrared التي كانت تتطلب ربطاً بصرياً لهذا كان لا بد من تقريب المنافذ لبعضها.

سمي بهذا الإسم تيمناً بملك دنماركي اسمه Harald Blåtand كان يملك قدرات خاصة في التواصل و قراءة الأفكار, تصدر منظمة Bluetooth تحديتات مرقمة بين الحين و الأخر تشمل تحسينات و دعم تقنيات جديدة و قد تم إطلاق الإصدار 4.0 قبل أشهر, مضمناً بتقنية A2DP أي Advanced Audio Distribution لنقل الصوت بجودة عالية.

GPS

أو نظام تحديد المواقع العالمي, مجموعة من الأقمار الصناعية التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية يصل عددها إلى 32 قمراً حول العالم تتوصل بالإشارة التي يرسلها هاتفك و ترسل له تموضعه الجغرافي عن طريق خوارزميات رياضية معقدة بنسبة خطأ لا تتجاوز 5 أمتار بالنسبة للاستعمالات العادية (العامة).

اصبحت الهواتف الذكية تعتمد رقاقات أكثر سرعة بسبب الفترة بين إرسال و استقبال المعلومات التي قد تصل إلى 40 ثانية أو أكتر , تسمى  A-GPS و تستعملها بعض الدول لتحديد الأشخاص عند الإتصال برقم الطوارئ بسبب سرعتها.

أيضاً تدعم بعض الهواتف الذكية نظام GLONASS أو نظام تحديد المواقع الروسي, الذي يعمل ب 24 قمراً حول الأرض و بدقة عالية, تقوم الهواتف الذكية الحالية بتحصيل النتائج من النظامين و مقارنتهما للحصول على أقل نسبة خطأ ممكنة.

NFC

أو تقنية التواصل القريب Near field communication تقوم نقل البيانات بترددات عالية بين جهازين يدعمان نفس التقنية بمسافة لا تتعدى 10 سنتمرات و يتم إستخدمها في العديد من التطبيقات مثل التحقق من الوصول, الدفع الإلكتروني, فتح الأقفال…

ما هي ردة فعلك على الجهاز أو المقال بشكل عام ؟
اكثر من رائع
0%
أعجبني
0%
أرغب به
0%
لم يعجبني
0%
أكرهه
0%
عن الكاتب
Anas
التعليقات
اترك رد

اترك رد