آلية النشر

آلية قبول ونشر المراجعات والمقالات

إرسال فكرة عامة حول المقال المُراد كتابته أو رابط للمقال المُراد ترجمته (أو المقال كاملًا إن كان جاهزًا)، فيُمكن أن يكون الموضوع خارج اهتماماتنا، أو أن هناك مقالات قيد الكتابة حوله، أو أن الموضوع قد سبق الحديث عنه، ولا نرغب في تضييع جهدك سُدًى.
بعد الحصول على المُوافقة المبدئية تقوم بتحرير المقال وإرسال مُسودة “جاهزة للنشر” يفضل أن يُرسل المقال على هيئة ملف Word.
تتم المُراجعة التقنية للمقال من طرف عُضو في فريق التحرير، والذي سيتولى اقتراح تعديلات أو تصحيحات إن كانت هناك حاجة لذلك.
بعد الفراغ مما سبق يمر المقال إلى مرحلة التدقيق اللغوي
يُنشر المقال أما في حالة المراجعة سيتم تزويدك بعضوية كاتب لتقديم المراجعة في الموقع
يُمكن أن تُرفض المقالات خاصة تلك التي تتطلب تعديلات جذرية أو تحتاج إلى تدقيق لغوي أو إلى إعادة صيغ جُملها وفقراتها بشكل كبير.
بمجٌرد إرسال مقالك، فأنت تتخلى بشكل آلي عن كافة حقوق الملكية الفكرية المُتعلقة به لصالح موقع SaadPlus. بمعنى سيُنسب المقال إليك (سيظهر اسمك، صورتك ونبذة عنك ككاتب/مُترجم للمقال)، لكنه لا يحق لك نشر المقال في مكان آخر، كما أنه لا يحق لك المُطالبة بحذف المقال. إن كنت ترغب في نشر المقال بعد أن ينشر لدينا.

مُتفرّقات

من المُحتمل أن يكون مقالك قابلا للنشر مُباشرة من دون تعديل أو تصحيح، لكن من المُحتمل أيضا أن يكون عدد المقالات التي ينطبق عليها هذا الوصف محدودًا، وبالتالي ستكون من بين مهامنا مُساعدتك على إخراج مقالك في أبهى حُلة.
إن تلقّيت “نقدًا” لتحسين مقالك، فلا تأخذ النقد على محمل شخصي، سيكون النقد مُتعلّقا بالمقال وبالمقال فقط، ولن يكون هدفه سوى تحسين المقال.
تصحيحك وتدقيقك لمقالك قبل إرساله سيترك انطباعا حسنا حولك لدى مُراجعي المقال، وسيُعجّل بكل تأكيد في نشره.
المقصود بسلسلة المقالات هي مجموعة المقالات التي تدخل تحت مظلة واحدة وتُعالج نقاطا مُختلفة في كل مقال. بمعنى إن كانت السلسلة التي ترغب في اقتراحها على هيئة مقال طويل مُقسم إلى أجزاء فمن الأفضل الإبقاء عليه كمقال واحد وطويل بدل تقسيمه.
قد نرفض نشر مقال من دون أن نُحدد أسباب ذلك..
فيما يخص سلاسل المقالات: يتوجّب أن يكون كل مقال مُستقلّا بذاته. المقصود بالاستقلال هنا هو عدم الحاجة إلى قراءة المقال التالي حتّى يُفهم المقال الجاري (لكن يُمكن للمقال أن يتطلّب قراءة ما قبله).

تتمّ جميع التّعاملات عبر موقع مُستقل .